فرار يافع سوري مكرر الجرائم من مستشفى فيينا يكشف عن ثغرات جديدة في دار “Auszeit-WG”

النمسا ميـديـا – فيينا:

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حادثة فرار جديدة أثارت الجدل حول إجراءات الحماية والرعاية؛ حيث تمكن فتى سوري الجنسية يبلغ من العمر 13 عاماً، وهو من ذوي السوابق الجنائية المتعددة ومقيم في دار الرعاية المغلقة “Auszeit-WG”، من الهرب من أيدي مشرفيه داخل مستشفى “Klinik Donaustadt” (Donauspital)، وذلك بعد نقلِهِ إليها بحجة الشكوى من آلام مفاجئة، قبل أن يستعيد عافيته فجأة ويلوذ بالفرار فور وصوله.

حيلة المرض والفرار المفاجئ

وفقاً لما أفاد به الصحفي Christoph Budin، ادعى الفتى السوري البالغ من العمر 13 عاماً، والذي يُصنّف كمرتكب جرائم متكرر وشديد الخطورة (Intensivtäter)، معاناته من آلام شديدة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء. وبناءً على ذلك، تم نقله إلى مستشفى “Klinik Donaustadt” لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. غير أن الفتى استعاد عافيته كلياً وبشكل مفاجئ بمجرد وصوله، واستغل الفرصة للفرار من المشرفين المرافقتين له داخل المستشفى واختفى عن الأنظار.

سوابق جنائية متعددة

ويُعد هذا الفتى السوري، المسجل لدى الأجهزة الأمنية في عدة قضايا سطو وسرقة بالإكراه بقائمة انتهاكات تتألف من رقمين، أحد النزلاء القلائل في السكن المخصص “Auszeit-WG”. وتشير التقارير إلى أنه استمر في ممارسة أنشطته الإجرامية حتى خلال فترة إقامته ورعايته داخل هذه المنشأة المغلقة.

أزمات متتالية تعصف بمشروع “Auszeit-WG”

تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على تعثر انطلاقة المنشأة المغلقة “Auszeit-WG”، المخصصة لليافعين دون سن المسؤولية الجنائية ممن يتكرر ارتكابهم للجرائم والسرقات، بهدف احتجازهم مؤقتاً وإخضاعهم لبرامج علاجية وسلوكية لعدم إمكانية تقديمهم للمحاكمة بسبب سنهم. وعلى الرغم من أن تفاصيل الفرار الكاملة لا تزال غير واضحة حتى الآن، إلا أن السلطات تتخوف من انتشار هذه “الحيلة” وتقليدها من قبل بقية نزلاء الدار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى